
_ المسيح الناصري في الهند، لـ حضرة ميرزا غلام أحمد القادياني.
_ غلام أحمد القادياني، الإمام المهدي والمسيح الموعود، مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية.
وإذا أردتم الإستزادة بمعلومات حول حضرته خصوصًا، والجماعة في العموم، فإليكم لينك الموقع الرسمي للجماعة، حيث يمدكم بما تُريدون وأكثر، وسيكون أفضل مني في الحديث عن الأحمدية.
(الموقع الرسمي للجماعة الإسلامية الأحمدية: اضغط هنا.)
_ المسيح الناصري في الهند، يناقش قضية تحمل جدال كبير عند المسيحيين، والمسلميين أيضًا، حيث يتكلم عن عيسى عليه السلام، ويجاوب على أسئلة شتى.
هل مات المسيح؟، هل صعد إلى السماء حيًا؟، هل سيُبعث من جديد لسفك الدماء وتكسير الصليب؟، هل سيساند المهدي في حربه على جميع من يرفض اتباعه؟، هل هناك حرب من الأساس على غير المسلمين؟!
أسئلة كثيرة، ولغط كثير، يجيب عنها حضرته في ذلك الكتاب، وكل إجابة مُدعمة بدليل.
فإذا كنت عزيزي القارئ ذو عقل مُستنير مُقتنع أن وجهة نظرك صحيحة تحتمل الخطأ، ووجهة نظر الغير خطأ تحتمل الصواب، فعليك بقراءة ذلك الكتاب حيث أنه سيفتح أمام عقلك طُرق عديدة، تُعيد من خلالها تعديل أفكارك من جديد.
وإذا كنت ممن يرفض كل جديد، متمسك بالتراث حتى وإن ثبت خطأه، فلا تُضيع وقتك في قراءة هذا الكلام، واغضض بصرك عن هذا الكتاب، وامض فيما أنت ماضٍ.
_ الكتاب كان مفترض له أن يتكون من عشرة أبواب وكلمة ختامية، ولكن حضرة المسيح الموعود قد قابل الرفيق الأعلى قبل أن يتمه، فخرج الكتاب في هيئة أربعة أبواب فقط.
مؤكد أن الكتاب لو كان مُقدرًا له الخروج بالعشرة أبواب كاملة لأصبح مرجع يُعتد به، ولجاوب على كل الأسئلة والتي تدور بداخلنا بشأن موضوعه.
ولكن وهو على هيئته الحالية بـ الأربعة أبواب قد أضاف إليّ الكثير والكثير، وفتح أمامي آفاق جديدة لم تكن لتخطر لي على بال، والعبرة هنا بالإفادة وعلينا نحن تكملة طريق البحث.
_ تناول الكتاب من خلال أبوابه الأربعة ما يلي:
1_ ما ورد في الكتاب المقدس بشأن رحلة المسيح وحياته، وواقعة الصليب.
2_ بيان من الشهادات الموجودة داخل القرآن الكريم، والأحاديث الشريفة، حول نجاة المسيح عليه السلام.
3_ شهادات مأخوذة من كُتب الطب، تفيد نجاة المسيح من واقعة الصلب.
4_ شهادات مستمدة من التاريخ من خلال الكُتب الإسلامية، والبوذية، وتاريخية تنص على مجئ المسيح عليه السلام إلى البنجاب وما يجاورها من بلاد.
وبالطبع في خاتمة الكتاب موجود النصوص المُقتبس منها، والمراجع المُعتمد عليها لخروج هذا الكتاب إلى النور.
_ القرآن والأحاديث الشريفة نزلت باللغة العربية، العربية التي تمتاز بالتشبيهات والإستعارة، والكناية.. وإلخ من جماليات اللغة، نزل بلغة تتطلب التأويل والتعمُق فيها وتكيفها تبعًا لمتطلبات وأحداث كل عصر.
ولكن لبعدنا عنها نحينا جمالياتها جانبًا، وتمسكنا بالحرفية، وإذا جاء أحدهم وأراد إزلة الغُبار عن تلك الجماليات اتهمناه بالجهل والتحريف، لذا فلا عجب من أننا متمسكين بحرفية التراث، غير مدركيين أننا نسعى بخطوات واسعة نحو الهلاك.
فلنعود لقواعد العربية من جديد، ونخرج المعاجم من قبورها على الأرفف، ونحاول فهم عظمة الدين من جديد، ولنتمعن ولنتدبر علنا نصل يومًا إلى الصواب.
_لينك تحميل الكتاب: اضغط هنا.






قوالب بلوجر
أعلن هنا
0 comments:
إرسال تعليق