الخميس، 7 يناير 2016

تصحيح مفاهيم بعض الموروثات من خلالِ: "الحرية الدينية، وعقوبة المرتد في الإسلامِ".


_ هذا الكتاب  يحمل داخل طياته قضيتين في أشد الخطورة، إحداهما تعرض لها الكاتب فور بدء تقديم هذا الكتاب كـبحث لجامعة القدس، والأخرى هي قضية الكتاب نفسه والمعنون بـ "الحرية الدينية، وعقوبة المرتد في الإسلام" لـ هاني طاهر.
_ هاني طاهر، كل ما أعرفه عنه أنه عضو في الجماعة الإسلامية الأحمدية، فلسطيني، لم يكمل دراسته داخل جامعة القدس بسبب عدم تقبُلها لإحترام الفكر وحرية الرأي، ولسبب رفضها مناقشة موضوع هذا الكتاب.

_ الكتاب قُدم كبحث في مساق "الإسلام والمجتمع المعاصر" ببرنامج "الدراسات الإسلامية المعاصرة" في جامعة القدس، وتم رفض مناقشته أو عرضه من قِبل العاملين في الجامعة، وعلى رأسهم رئيس الجامعة آنذاك الأستاذ سري نسيبه، نظراً لأنه يحاول محو الفهم الخاطئ، وإزالة الضباب عن بعض الموروثات والتي لا أساس لها ولا صحة داخل كتاب الله حول أن لا عقوبة على المرتد سوى العقاب الأخروي، اللهم إلا إذا بدأ بحرب، أو ساعد في إشعالها.

لتكون الجامعة مثلها كمثل رجال الدين والأزهر ومن نصبوا أنفسهم ألهة تمشي على الأرض، لتحارب كل من استخدم عقله، أو جاء بدليل وبرهان بيين يوضح خطأ معتقدهم تجاه شئ ما.

وكيف لا، ونحن نعيش في مجتمع تُكمم فيه الأفواه، ويُتهم من حاول فيه التفكير بالكفر.

وهذه كانت قضية الكتاب الأولى والتي على إثرها انسحب الكاتب من الجامعة، محاولاً وضع أفكاره بين يدي الجميع من خلال نشرها ككتاب.

_ الكتاب مكون من 71 صفحة فقط، مقسمة إلى أربعة أبواب معنونة كالآتي:

1_ الباب الأول ويشمل: "تعريف الردة لغة وإصطلاحاً، متى يصبح المسلم مرتداً، أقوال العلماء في قتل المرتد، هل أجمع العلماء على قتل المرتد؟"

2_ الباب الثاني: أدلة القائلين بقتل كل مرتد ومناقشتها. "سبعة أدلة".
3_ الباب الثالث: أدلة القائلين بعدم قتل المرتد غير المحارب ومناقشتها. "تسعة أدلة".

4_ الباب الرابع: أقوال العلماء في استتابة المرتد والحكمة في قتله، أقوال الفقهاء في أحكام قتل المرتد واستتابته ومدتها، أقوال العلماء في تحديد مدة الاستتابة، تفريق العلماء بين المسرّ والمعلن في الردة، أدلة القائلين بالاستتابة مرة واحدة، رد ابن حزم على استدلال القائليين بالاستاتبة مرة واحدة، مناقشة ابن حزم في ما ذهب إليه، خلاصة القول في استتابة المرتد، علاقة قتل المرتد بالباعث على الجهاد، هل في قتل المرتد حكمة، مناقشة الحكمة في قتل المرتد، هل استفاد الإسلام والمسلمون من تطبيق حكم قتل المرتد؟.

_ الكتاب رغم صغر حجمه إلا أنه ألم بالموضوع إلمام شامل، بالأدلة والبراهين والحجج المُقنعة، وليس هناك دليل قاطع أقوى من كتاب الله والذي كان سلاح الكاتب، مُدعما بحثه بالمراجع التي اعتمد عليها، موضحا جميع وجهات النظر ومناقشتها بمنتهى الحيادية، ويكفي أنه قد سلط الضوء على نقطة شائكة في تاريخ الدين الإسلامي، نقطة كل من حاول مناقشتها كان الرد عليه الإتهام بالكفر أحياناًـ والقتل أحيانا أخرى.


_ قد وهبنا الله عقل صغير، ولكنه يدير حياتنا كلها، ما أن نحاول استعماله، في سبيل اعتناق أي دين بالعقل وليس الوراثة، حاول البعض منعنا من ذلك بحجة انهم يفقهون في الدين ما لا نفقهه.

_القرآن كتاب صالح لكل زمان ومكان، والإجتهاد فيه قائم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، شريطة الحجة والدليل، ولكن كثير منا يرفض ذلك.
_ لينك تحميل الكتاب: اضغط هنا.
_ وللعلم؛ أغلب الدول العربية والإسلامية تحظر ذلك الكتاب في بُلدانِهم، وليس الكتاب تحديداً بل كل ما يختص بالجماعة الإسلامية الأحمدية، مما يدعو لعدم الإستغراب في رفض جامعة القدس مناقشة محتوى الكتاب، وكيف لا وتلك هي سمة هذا العصر وكل العصور، عصور استخدام العقل فيها يُعد جريمة، ولا أُبالغ إن قُلت يعتبره البعض كَبيرة من الكبائر.
_ للإطلاع أكثر حول مُعتقد الكاتب، والجماعة الأحمدية عموماً ، انصح بزيارة موقعهم عن طريق ذلك اللينك: اضغط هنا. 
 

1 comments:

اين الكتاب رابط التحميل هو رابط للموقع وليس هناك تحميل كتاب بعض من المصداقية

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites